Saturday, November 2, 2013

صاحب شركة- ماذا يفعل موظفيني؟







صاحب شركة- ماذا يفعل موظفيني؟

خالد صاحب شركة صغيرة عندو 10 موظفين كل يوم بحاول خالد يفهم شو بعملو موظفينهم
بالنهار وبسأل حاله
- الموظفين بشتغلوا ولا بلعبوا على الانترنت؟

- الموظفين بستغلوا وقتهم في الشغل ولا الحكي.

- اذا ما كنت موجود يا هل ترى شو بيعملو؟

- يا هل ترى بيستاهلوا راتبهم ولا ما بستاهلوا؟

ومثل ما بيحكي المثل الشك قتل صاحبو؟
هذه الاسئلة عم بتجننوا ومش عارف شو يعمل فكركم شو قرر يعمل حتى يريح باله؟


فعلا بعد اسبوع من التفكير قرر خالد
- يركب ساعة دوام

- يركب كاميرات مراقبة في كل غرفة

- يعين موظف لمراقبة الموظفين ونقل تحركاتهم

- وخبر مستشار تقنية المعلومات بإزالة جميع الالعاب، ومنع تصفح الجرائد عبر الانترنت أو تصفح اي مصدر من قنوات الاتصال الاجتماعي

وبكلمات اخرى وبلا طول سيرة خنق موظفينو فكركم شو صار بعد هيك؟

كان احمد مبسوط بفكر حاله صاحب شركة شاطر ما بخلي حدا يضحك عليه لكن مفاجأته كبيرة فبعد اسبوع من تطبيق الافكار العظمية تفاجئ بالتالي:
- 5 من موظفينو قدموا استقالتهم جزء تعيين بشركات اخرى وجزء قعد في البيت

- حقق أقل مبيعات في الشركة

- زادت شكاوي العملاء

- زادت مغادرات الموظفين

- زادت اجازات الموظفين

- ومش بس هيك هو مش ملحق ولازم يعيين 5 موظفين

يعني من الاخر دجاجة حفرت على راسها وقعت فكركم شوعمل بعد هيك؟
خالد جلس مع صديقه وصار يشكيله؟
- الجيل الجديد مش شغيل ومش ملتزم

- كمان ما بحب يشتغل

- ما عنده انتماء

- جيل مدلل ما بيعرف معنى المسؤولية

وصاحبه اكد على كلامه واثنى عليه مرارا وتكرار
شو رأيكم صحيح ولا لأ؟

وفي يوم كان عم يشكي خالد لزوجته وحكالها عن الكاميرات والمراقبة وغيرها
ضحكت زوجته وحكتله كل هذا عامله بالموظفين وبدك إياهم يظلوا عندك.
تفاجئ خالد من طريقتها وسألها ليش بتقولي هيك؟
فكركم شو جاوبتو؟
اجابت خالد أنت تعامل موظفيك كالزوج الذي يغار على زوجته كثيرا فبدلا من ان يعطيها الثقة لكي تقوم بواجبها كزوجة لا يثق بها فيراقبها طوال الليل والنهار وبعد فترة وجيزة يكتشف ان زوجته تتركه بسبب الغيرة القاتلة.
وقالت له ان لو أنك مديري كنت اكيد تركت.
فمديري يضع لي أهداف وظيفية اذا قمت بها على اكمل وجه فهذا يعني اني جيدة وهو سعيد واذا اخطأت او أسأت يقوموا بتوجيهي واذا خالفت القوانين الداخلية يتخذ الاجراءات التدريبية اللازمة.
فكركم رد على زوجته ام لا؟

اعجب خالد في الفكرة وبالفعل اجتمع مع موظفيه واخبرهم التالي:
-سأزيل كاميرات المراقبة واستبدلها بضميركم

-تستطيعون قراءة الجريدة واللعب على الكومبيوتر ولكن عليكم ان تقوموا بعملكم على اكمل وجه

- سابقي ساعات الدوام لا لاعاقبكم على التأخير الصباحي بل لاعطيكم حقكم واخذ حقي

-وضع اهداف واضحة يسهل تطيبقها ومحددة المدة لكل واحد من الوظائف

-بدأ مسابقة أفضل موظف مبيعات بالشهر

-اثاب وكرم كل من حقق اهدافه الوظيفية

-أرشد ووجه موظفيه عند مواجهة المشاكل

-بنى علاقة شخصية مع كل واحد من الموظفين

شو رأيكم شو صار بعدين؟

اصبح لدى خالد فريق يبذل افضل ما عنده ومن لا يعمل لا مكان اه في الشركة.
سواء كنتم شركة كبيرة ام صغيرة ازر لحلول الموارد البشرية تستطيع ان تساعدكم في بوضع اهداف وظيفية تؤدي الى تحقيق اهداف الشركة الاستراتيجية وتساهم في استكشاف الطاقات الكامنة لدى موظفيكم


بقلم نسرين قاقيش 

Saturday, October 26, 2013

يوميات مدير






مغامرات صاحب شركة – التأخير الصباحي وفنجان القهوة


احمد صاحب شركة نشيط ، بيعمل في الليل والنهار حتى يكبر شركته لكن كل يوم عنده مغامرة مع موظفين.
اليوم توجه لعمله باكرا وعند وصوله وجد موظفيه يحتسون القهوة ويدخنون.
نادى احمد على مساعدته وقال لها احضري لي سجل الدوام الرسمي وعندها وجد ان المعظم يتأخر صباحا فانزعج جدا وقال في نفسه يأتون متأخرين ويحتسون القهوة فقرر ان يرسل لكل موظف انذار صباحي للجميع وأنا ادفع لهم رواتب لهذا.

اكتشف أحمد ان ما فعله لم يزيد من الانتاجية وتوصل الى ان الانذار الصباحي هو القاتل والمسبب الرئيسي لعدم الانتاجية فثلاثة من الموظفين طلبوا مغادرة قبل انتهاء الدوام، اخرون قرروا لم ينهوا اعمالهم ضمن الوقت المحدد، واخرون التزموا مكاتبهم فكر وفكر بحل اخر فهل تعرفون ما هو؟
 فكر محمد وقرر ان يرسل تعميم يقول فيه : لا مانع لدي من التأخير الصباحي على ان لا يتجاوز 30 دقيقة ولكن من يتاخر صباحا يتأخر مساءا ومن يأتي أبكر من الدوام ب 30 دقيقة يغادر مبكرا.

سيقوم محمود بتوزيع القهوة الصباحية مع البسكوت عند وصول الموظف وليكن صباحكم احلى صباح مع شركتنا.ولأن احمد مدير  ذكي استغل فنجان ااقهوة كاداة لتحفيز الموظفين، وغرس الانتماء، وتغيير الثقافة المؤسسية

شركة ازر لحلول الموارد البشرية تساعدك في حل مشاكلك مع الموظفين بأسلوب جديد يساعد على زيادة الانتاجية برنامجنا يدعى فنجان القهوة لبيئة وظيفية أفضل وبهدف البرنامج الى تحفيز الولاء وغرس الانتماء، وتغيير الثقافة المؤسسية

Sunday, December 30, 2012

الفرق بين التدريب والتطوير





اذا كنت ترغب بالحصول على قادة أشبه بالرجال الآليين من ذوي التفكيير المحدد، فما عليك سوى  أن تدربهم، أما اذا اردتهم ناقدين ومبدعين، فاعمل على تطوير مهاراتهم، من المستحيل أن تنمو الشركة وتتطور ما لم يخضع قاداتها لمثل هذه العملية أيضا.
إن التطوير عملية تفاعلية تمتاز بالسلاسة ومواكبة الاحداث وسهولة التطبيق. وتبين النقاط التالية بعض الفروق الرئيسية بين التدريب والتطوير:








1: التدريب ينسجم مع المعايير المحددة – اما التطوير فيتجاوزها الى ما هو أبعد.
2: التدريب يركز على الاسلوب/ المحتوى/الخطة الموضوعة – اما التطوير فيركز على الاشخاص.
3: التدريب محدود – والتطوير غير محدود.
4: التدريب يعالج الحاضر – والتطوير يهتم بالمستقبل.
5: التدريب يلتزم بالمقاييس – التطوير يهدف الى زيادة الامكانات.
6: التدريب تحليلي – التطوير تحويلي.
7: التدريب يسعى للحفاظ على الموجود –والتطوير يهدف الى النمو.
8: التدريب يركز على الدور – والتطوير يركز على الفرد.
9: التدريب يلقن – التطوير يثقف.
10: التدريب يستبقي الوضع الراهن – التطوير يحفز على الابتكار.
11: التدريب يقيد المعرفة – والتطوير يغني المعرفة.
12: التدريب يشجع على التبعية – والتطوير يشدد على الاداء.
13: التدريب يهتم بحجم العمل المنجز – والتطوير يهتم بالفاعلية.
14: التدريب يركز على المشكلات – والتطوير يركز على الحلول.
15: التدريب يركز على تحديد نطاق أداء المهام – والتطوير يمنح مزيدا من النفوذ.
16: التدريب يضع الأشخاص في قوالب نمطية – والتطوير يحررهم من تلك القوالب.
17: التدريب عملية آلية – التطوير نشاط عقلي.
18: التدريب يبقي الأشخاص ضمن مستوياتهم المعهودة – والتطوير يدفع بهم الى مستوى أفضل

Saturday, December 8, 2012

اسرار كتابة السيرة المهنية لتسويق أفضل







السيرة المهنية هي بمثابة مرآة لك تعكس خبرتك ومقدرتك وطموحك فيجب الانتباه عند كتابتها فبها قد تقوم بتنفير اصحاب العمل  
   بدون قصد بسبب ما كتبت ، وبها قد تجذبهم لاختيارك حتى ولو لم تكن لديك مؤهلات خيالية


 وها هي بعض النقاط التي يجب الانتباه لها عند إعداد سيرتك المهنية :
* أكتب عن نفسك بصيغة الغائب : فبهذا تعطي مهنية أكبر لسيرتك، وكأن إحدى شركات العلاقات العامة هي التي كتبتها عنك.

* اقتبس نفسك بشكل مختصر : وفي الإقتباس يمكنك توضيح فلسفتك في العمل إخبار العملاء عن شغفك لما تقدم من خدمات ومنتجات 
، وكلما كان الاقتباس أقصر، كلما ظهرت بشكل أفضل .

* استخدم صيغة الجمع كلما امكن : فحتى لو كنت مما انشأ عمله بمفرده  من المؤكد أنك تستعين بأشخاص آخرين لمساعدتك، عند
 استخدام صيغة الجمع،تعمل على أظهار أعمالك الناشئة كأنها شركة متكاملة وبالتالي تصبح جديرة بالثقة أكثر .
* أستعن بسيرة مهنية أخرى : إن قرأت احدى السير وأعجبتك ، حاول أن تأخذ بعض الافكار منها، لا تنسخ الكلمات حرفيا ، بل حاول التعلم من طريقة سرد السيرة والبدء فيها وكيف استطاع الكاتب أن يجذب انتباهك إليها.

* اكتب فقرات قصيرة واجعل سيرتك موجزة : ان فترة النتباه للأشخاص قصيرة جدا، خصوصا في عالم سريع كالذي نعيش فيه حاليا، إذا كانت سيرتك موجزة ومباشرة ، يمكنك جذب انتباه العملاء فورا.

* قم بإضافة قائمة قصيرة بالنهاية بأهم الوظائف التي شغلتها سابقا والشهدات التي لم تذكرها في صدر السيرة : احذر  من إضافة أكثر من 3 مناصب للوظيفة الواحدة، فذلك يعمل على تخفيف تأثيرها على القارئ، واكتب فقرة قصيرة لشرح كل وظيفة، تذكر أن من يقرأ سيرتك قد لا يعلم معاني تلك المناصب.

* اقرأ ما كتبت بصوت عال : سيساعدك هذا على تمييز الأخطاء، من تركيب الجمل والإملاء والقواعد والتشكيل، وحتى بطريقة  سرد المعلومات إن كانت متتابعة أم لا .

* بعد كتابتها ، اتركها لفترة قصيرة، ثم عد لقرأتها لأول مرة وقم بالتعديل عليها : قم بهذه الخطوة 4 او 5 مرات على الاقل قبل نشرها، فحتى المتخصصون يقومون بمراجعة ما يكتبون أكثر من مرة قبل التسليم .

* قم بحضور دورة تدريبية عن الكتابة المهنية : عدم معرفة كيفية الكتابة المهنية لا يعني أنك غير كفؤ. وكما احتجت لوقت طويل لتصل الى ما انت عليه الأن في عملك ، ستحتاج بعض الوقت والتدريب لتعلم هذه المهارة الجديدة.


المصدر .. Forbes Middle East 

Tuesday, November 13, 2012

لموظفين أكثر سعادة؟



بات بإمكان أصحاب العمل التخفف من عبء العلاوات والمكافآت التي ينبغي تقديمها دورياً للحفاظ على سعادة موظفيهم. هناك وسيلة أبسط وأقل تكلفة لجعل هؤلاء سعداء. فبين منحهم الامتيازات والتعامل معهم بمرونة، طرق كثيرة تزيد من إنتاجية الموظفين وتضمن رضاهم. في التالي بعض هذه الوسائل: 


1- إفساح مجال للتطور: في الواقع، يمل الموظف من العمل الذي لا يتيح أمامه فرصة للنمو والتقدم. وقد أظهرت دراسة حديثة أن الموظفين الذين يشعرون أن لا مجال أمامهم للتقدم، هم غير سعداء وسرعان ما يبدأون البحث عن فرصة أخرى. على العكس، إيمانهم بإمكانية تطورهم يجعلهم أكثر رغبة بالبقاء لإثبات قدراتهم. 

2- منحهم برنامج تدريب جيداً: يجب على المدراء ألا يقللوا من أثر برامج التدريب على سعادة الموظفين في المستقبل. وقد أثبتت دراسة حديثة أن هذه البرنامج تسهم في اندماج الموظفين بسرعة في العمل، في حين أن تركهم يختلطون من دون تصميم يعود بنتائج سلبية. 

3-منحهم مكافأة صغيرة: قال أكثر من 60 في المئة من العمال في استمارة مؤخراً إنهم سيكونون سعيدين في حال حصلوا على مكافأة قدرها 25 دولاراً عند نهاية العام. هؤلاء اعتبروا أن حصولهم على المكافأة، مهما كانت ضئيلة، تعني أن هناك من يقدّر عملهم، ما يزيد من ولائهم للمؤسسة ويدفعهم للعمل بجهد. 

4-الحفاظ على استقلالية الموظفين: يسعى الموظفون إلى الحفاظ على الاستقلالية في عملهم، مهما تعرضوا للضغوط. وهم في النهاية سيؤدون واجباتهم أفضل ويلتزمون أكثر إن كان ما يقومون به نابعاً من داخلهم ويعكس ما هم عليه. وهكذا فإن السماح للموظفين بإنجاز مهماتهم وفق أسلوبهم الخاص سيجعلهم أكثر إنتاجية وسعادة 

5-تأمين بيئة عمل ملائمة: سيكون الموظفون أكثر سعادة إن ارتاحوا في المكان الذي يعملون فيه. بعض الأمور البسيطة قد تفيد هنا، مثل تقليص مدة الاجتماعات أو سماع الموسيقى أو حتى بالإمكان تأمين الطعام للموظفين... كما يساعد التواصل المباشر معهم، حتى أن البريد الإلكتروني أو المراسلات الورقية يمكن أن يفيا بالغرض. 

6-إتاحة العمل من المنزل: على الرغم من أن بيئة العمل السليمة تساعد في إسعاد الموظفين، ولكن بعضهم قد يكون أكثر سعادة إن عمل في المنزل. وفي ظلّ تطور وسائل الاتصال يصبح الأمر أكثر سهولة. 

7-السماح بأوقات محددة لـ«فايسبوك»: تبيّن أن السماح للموظفين بزيارة مواقع التواصل الاجتماعي في أوقات محددة لا تحسن مزاجهم فحسب، بل إنتاجيتهم أيضاً. وقد أثبتت الدراسة أن الوقت المحدّد بـ10 دقائق لهذا الأمر يعد كافياً للحصول على هذه الفوائد. 

ما سبق يضاف إليه السماح للموظفين بالتركيز على عملهم، وتأمين التوازن في حياتهم، كما إعطائهم حزمة مميزة من الخدمات ومساعدتهم على ضمان حياة صحية.


"عن مجلة «لايف ساينس"

Tuesday, October 30, 2012

لماذا لايحب الموظف عمله..!؟





 لا يكاد أن يجلس على مكتبه بعد أن وصله متأخرا كعادته، إلا ويرفع يده لينظر إلى الساعة، ثم يطلق زفرة ساخنة مرددا ( الله يعدي هاليوم على خير..!) ثم ينكب ليلقب الأوراق التي تفترش سطح مكتبه، لايلبث بعد وقت قصير من معاودة النظر للساعة ليكتشف أن بقي على المغادرة وقت طويل..! وليس سرا أن أحب الأيام للموظفين هو يوم (الأربعاء) وأكثرها إزعاجا له هو يوم (السبت)..!
(لماذا لايحب الموظف عمله..!؟) وقبل أن نبحث عن الإجابة أؤكد أن هناك من يهيمون حبا بأعمالهم، بل أن (الدوام) يعتبر عائقا في سعادة الأسرة في مرات.. لكن أولئك يبقون قلة قليلة، والأسباب التي جعلتهم يحبون العمل هي ما وجدوه فيه وافتقده (الكارهون)..!
تخيل – مثلا – أن أستاذا جامعيا يقف أمام طلابه في قاعة المحاضرات ليعدد بإسهاب عيوب ومساوئ جامعته..! وتصور أن مدربا يقف أما متدربيه في كلية تقنية يلومهم ويزجرهم بسبب اختيارهم لهذا المجال..!؟ والأمر لايحتاج للخيال بطبيعة الحال، لأنه موجود ومنتشر، بل أن فئة كبيرة من (الكارهين) يجاهرون بكرههم في كل مكان، حتى أمام مسؤوليهم..!
السبب الأول الذي يؤدي إلى أن يكره الموظف عمله هو أن العمل لايتوافق مع قدرات الموظف، بحيث يجد صعوبة في التأقلم والتكيف مع طبيعة العمل، كأن يكون ضعيفا في مهارات التواصل مع الآخرين ويحتم عليه عمله مقابلة الجمهور، أو أن يكون شخصا يحب الحركة فيجبره عمله على الثبات على كرسيه طيلة ساعات دوامه..!
السبب الثاني والذي ربما يحمل في طياته (علاجا) للسبب الأول لو وجدت إدارة (حريصة) على العلاج..! وهو مايتعلق بجهة العمل نفسها، حيث تهمل جهة العمل منح الموظفين حوافز (إضافية) تكون بمثابة تشجيع وتحفيز للموظف ببذل جهد مضاعف، وقبل ذلك (الاستمتاع) بعمله الذي يؤديه حينما يثق أن هناك من سيقدر جهده وإخلاصه، وتتمثل تلك الحوافز بمكافآت مالية (انتدابات، خارج دوام، مكافآت مقطوعة) أو بترشيحه لدورات وبرامج تدريبية يرفع فيها من قدراته ويستفيد فيها من المخصصات المالية لقاء مشاركته في البرنامج، ويشتد السخط وينخفض الانتماء لأدنى مستوياته عند الموظف حينما (لا تعدل) الإدارة في ترشيح الموظفين، فينال الأقل إنتاجية وخبرة فرصا أكثر من غيره، لأسباب في غالبها شخصية..!! ويكون الألم أكبر حينما تحرم تلك الجهة موظفيها من (حقوقهم) التي كفلها لهم النظام والفرص التي هيأتها لهم الدولة، كفرص الترقي الوظيفي أو إكمال الدراسات العليا للعاملين في التعليم العالي أو مايماثله.. أو حتى التعليم العام. ومهم أن يستشعر المسؤول الأول أو من هم دونه أهمية (الولاء والانتماء الوظيفي) عند موظفيه، فهو إن كان في أعلى مستوياته فسيجني عملا مبدعا ونشاطا منقطع النظير، يعود في المقام الأول والأخير لصالح المستفيدين من إداراته، وإن كان منخفضا فسيؤثر ذلك بلا شك على المستفيدين مما يعطي صورة سلبية وإتلافا لجهود أخرى ربما بذل لأجلها مئات الملايين، فهب أن مديرا نظم حملة إعلامية وإعلانية شاملة كلفته ملايين الريالات، لكنه قصر في منح موظفيه (حقوقهم) أو لم (يعدل) بينهم في مكافآتهم، فإنه سيكون كمن يرمي تلك الملايين بالهواء.. لأن  
المستفيد سيهرب بأقصى سرعته حينما لايجد استقبالا لائقا، بل ربما يجد تعاملا منفرا..!!

بقلم :تركي بن منصور التركي من جريدة الرياض  

Monday, August 6, 2012

نصائح للموظفين في شهر رمضان



اقترن شهر رمضان في العالم العربي بانخفاض الانتاجية بعيداً عن المثاليات التي يحاول البعض ترديدها ، وهو شهر تتكرر فيها الإجازات والغيابات والمغادرات بشكل واضح ، ولأن فترة شهر ليست فترة قصيرة من عمر الشعوب فإننا نورد هنا بعض النصائح للموظفين في رمضان:

1- أولاً وقبل كل شيء ، على الموظف نسيان أن كل ما يتراكم بهذا الشهر سيتم تداركه بعد رمضان فمن المعلوم أن الجميع يفعلون هذا وبالتالي يتولد انفجار في كم العمل بعد رمضان.

2- الغاء كل أشكال إضاعة الوقت في هذا الشهر لأن وقت العمل أقصر، من الأمثلة تأجيل الدخول للفيسبوك حتى العودة للمنزل أو الحد من النقاشات مع الزملاء في مواضيع بعيدة عن العمل وكذلك الإيميل الشخصي والاتصالات التلفونية غير الهادفة.

3- تحديد ساعة للنوم واضحة بحيث تسمح لك بالنوم 6 ساعات يومياً قبل الذهاب للعمل على الأقل، وهنا يجب رفض فكرة أن تنام 3 ساعات وتعمل ثم تعود للبيت فتنام من جديد لأن جودة عملك ستكون منخفضة للغاية.

4- حاول دوماً في نهاية اليوم وضع كل المطلوب منك في اليوم التالي على ورقة لتفكر فيه وكيف تنجزه خلال الوقت القصير المتاح ، فهذا يجعلك تستعد نفسياً لليوم التالي كي لا يتحول دوام رمضان إلى ثقب أسود يأكل الوقت من دون إنتاج.

5- أهم ساعات عملك في رمضان هي ساعات الصباح المبكر لأنك تكون فيها أعلى طاقة، لذلك حاول التركيز فيها وتجنب الدخول في نقاشات خارج سياق العمل فكثيرون بعد ذلك سيدب فيهم شعور النعس أو العطش أو الرغبة بالتدخين إن كنت مدخناً.

6- هناك البعض ممن يعانون من جفاف الريق في رمضان أو تعرضهم للنفخة أو رغبتهم العارمة بالتدخين ، لكل ما سبق تقنيات شعبية بسيطة تساعد فعليك اللجوء إليها.

7- تذكر أنك لست مفتي الديار الإسلامية ، فلا تضع الأسبوع الأول في عملك بمناقشة إن كان معجون الأسنان يفطر أم لا ، هناك مواقع متخصصة ومن يسألك أرشده إليها وانتهى الأمر.

8- وقت الدوام ليس مخصصاً لقراءة القرآن أبداً ، فهو مدفوع الأجر وشغله بشيء أخر يعد أمر محرماً وهو يعطي صورة سلبية عن المسلم الملتزم بأنه يضيع وقت العمل ، قراءة القرآن الصحيحة المأجورة تحتاج لأجواء خاصة لها فيها هدوء وتركيز وبالتالي مكانها البيت.

9- حاول جعل الزيارات الرمضانية والدعوات على الإفطار في أخر أيام الأسبوع أو في العطل الأسبوعية فقط ، يجب عليك التخطيط لهذه الدعوات من قبل فترة كي لا تضطر لأخذ إجازة لشراء الأغراض.

10- تجنب أزمات السير في رمضان بطريقة ذكية، إما الذهاب مبكراً إلى العمل والمغادرة بعد ساعة من وقت الذروة أو الاتفاق مع الإدارة على تأخير دوامك بساعة والفكرة دوماً أن لا تكون نقطة في محيط أزمة السير هذه.

11- لو كان بالإمكان العمل مساءً في حال كنت ممن يتعبون أثناء وقت الصيام فنسق مع شركتك من أجل هذا.

12 - السحور ليس بالضرورة أن يكون الساعة 4 صباحاً في حال كنت ممن لا يستطيع العودة للنوم بسهولة بعد الاستيقاظ، ومن حكمة الله أنه ليس بفرض وبالتالي يكفي أن تأكل قبل النوم.

المرجع : موقع تأملات من أجل الثقافة 
من مقالات محمد عواد